السبت، سبتمبر ١٣، ٢٠٠٨

المـرأة والمـوضة والعولمـة !!

بقلم : محمد خليل الحوري
تسعى الدوائر الإمبريالية والصهيونية العالمية اليوم ، إلى إستغلال المرأة وجمالها وماحباها الله من عاطفة ورقة وأنوثة ، في نشر وإشاعة أهدافهم المبيتة ، ونواياهم الخبيثة ، ولكون المرأة بشكل عام تنجذب وتنسحر للمغريات والمؤثرات الخارجية ، وخاصة فيما يخص الموضة والأزياء ، وما يتعلق بحسنها وجمالها ، وملابسها ومظهرها الخارجي .ولذا لجأت تلك الجهات إلى تسخير كافة طاقاتها وإمكانياتها في سبيل إختراع وإبتكار أساليب وطرق جذب وتشويق ، وإدخال التكنولوجيا والعلوم والفنون المختلفة ، بهدف تصنيع بضائع وسلع ، متطورة وذات تقنيات عالية ، وبالأخص فيما يخص المرأة من مكياج وأدوات تجميل مختلفة ، لجذب المرأة لإستخدامها والترويج لها ، لتبرز مظهرها وجمالها ، وبالتالي يحققوا المردود المالي والأرباح الطائلة من ناحية ، ويتوصلوا إلى ما يهدفون إليه من ناحية أخرى .ولم يتوقف الأمر عند قضايا الجمال وأدواته وأساليبه المتنوعة ، وإنما سعى هؤلاء جاهدين إلى إيجاد وسائل وطرق أخرى ، يستغلون فيها المرأة وجمالها ، لترويج أهدافهم ونواياهم ، فقاموا بإستغلال كل ما تهتم به المرأة وسخروه لصالحهم ، فلكون المرأة عادة ما تهتم بمظرها وهندامها وملبسها ، فإخترعوا بدع وصرعات جديدة في عالم الأزياء وهو ما يعرف بالموضة ، وأخذوا يركزون عليها ، ويتفننون ويتسابقون في إبتكار الموضات والأزياء المختلفة ، ففي كل موسم بل وفي كل فصل من فصول السنة ، يخترعون موضات مختلفة يطلقون عليها أسماء معينة ، ويقيمون عروض الأزياء في كافة أنحاء العالم ، لعرض ما يبتكرون ويصممون من أزياء .والأدهى من ذلك ، فهم يستغلون المرأة نفسها لعرض تصاميمهم وأزيائهم ، ويشجعونها ويدفعون لها الأموال الطائلة لذلك ، لكونها تروّج وتشجع نظيراتها من النساء على إرتداء هذا الزي أو ذاك ، ويوجد في العالم اليوم الألآف من دور تصميم وعرض الأزياء ، وتدر هذه الدور على أصحابها ملايين الدولارات ، وقد تكون بعض تلك الدور والقائمين عليها ممولة من قبل جهات إمبريالية صهيونية ، والتي هدفها في الأساس ليس الربح المادي ، وإنما تهدف إلى نشر الرذيلة والفساد ، لتفكيك المجتمعات وزعزعتها ليسهل الهيمنة والسيطرة عليها ، وتنفيذ مخططاتها ومآربها الإستعمارية .ولكونهم يعرفون مكامن الضعف لدى المرأة ، فهي تلهث وتهرول لإقتناء آخر صيحات الموضة ، وتتباهى بعنجهية ودلال بين نظيراتها بما ترتدي من آخر خطوط موضة خرجت به دور الأزياء في لندن أو باريس أو روما .ولذا تتنافس تلك الدور العالمية في التفنـن في إبتكار الموضات والأزياء التي تبرز مفاتن المرأة وجمالها ، بشكل فاضح ومستهجن ، وهو ما يسعى ويتجه إليه هؤلاء – في عصرنا هذا – نحو التعري وكشف قدر كبير من جسد المرأة ، ليحقق هؤلاء المهيمنون ما يهدفون إليه من نشر أفكارهم ومبادئهم الهدامة ، والرامية إلى إشاعة الإنحطاط الخلقي والأخلاقي ، والإستعمار الفكري والثقافي ولإيجاد الأرضية الخصبة ، والمناخ الملائم والمناسب للترويج لهذه المبادئ والأفكار الإستعمارية .وإستغل هؤلاء التكنولوجيا والعلوم المختلفة ، وأعلنوا على الملأ بأنهم يسعون لجعل هذا الكون ( كقرية إلكترونية واحدة ) ، حيث سيتمكن هذا الكون ومن فيه ، الحصول على المعلومات والعلوم المختلفة والأخبار والأحداث ، وما يحدث في هذا العالم من أحداث في خلال دقائق ، دون عناء أو مشقة ، وكأننا نعيش في قرية واحدة ، وعبر الأقمار الفضائية وعن طريق وسائل الإتصالات المختلفة من أجهزة التلفاز والراديو ، وشبكة الإنترنت ، وغيرها من وسائل إستقبال ، وهو ما يطلقون عليه اليــــوم ( العولمـــــة) وهاهم اليوم يعولمون كل شيء من تجارة وإقتصاد وسياســـة .إستغل هؤلاء المهيمنون على زمام الأمور في العالم ، هذه التقنيات ونجاح ثورة المعلوماتية والإتصالات ، وإنتشار الفضائيات لترويج كل ما يسعون ويهدفون إليه ، لنشر سمومهم وأهدافهم الشيطانية ، فراحوا يبثونها عبر الألآف من هذه المحطات الخاصة والمتخصصة في كافة المجالات ، كالأفلام الإباحية ، وأفلام العنف والرعب ، والقنوات الخاصة بعروض الأزياء ومسابقات الجمال وغيرها من سموم ومعاول هدامة ، هدفها الرئيسي محاربة المبادئ السامية والهادفة ، وتدمير وتخدير وإشغال الشعوب ، ليتمكنوا من تمرير مخططاتهم وتنفيذ مؤامراتهم الدنيئة ليهيمنوا على هذا العالم وينهبوا ثرواته وخيراته .وتتواجد الملايين من المجندات اللواتي يروجن للموضة والأزياء المستهجنة ، وينشرن الرذيلة والفساد في كافة أنحاء العالم ، وقد تساهم الكثيرات من النساء في دول العالم ، بتقليد تلك المجندات ، وبالتالي فهن يسدين خدمة جليلة ، وبالمجان لمروجي الرذيلة والفساد ، وبدون أن يشعرن بذلك .ولم تكتف تلك الدوائر المهيمنة ، بالإستعمار الفكري والثقافي ، بل هاهم يختلقون الحجج والأعذار الواهية ، ليتسنى لهم إستخدام قوتهم العسكرية المدمرة ، في تهديد الدول والشعوب ، والهيمنة على مقدراتها وثرواتها ، وأهم ما في ذلك منابع النفط في العالم ، كما تسعى اليوم جاهدة الولايات المتحدة الأميركية ، بكونها القوة الضاربة التي تمثل الإستعمار الجديد ، وتنصب نفسها كإمبراطورية لهذا العالم ، الذي أصبح منطق القوة والجبروت يسوده ، ويتحكم في شئونه ، وهو الذي يقرر مصيره ووجوده.

الموساد الصهيوني وراء تفجيرات 11 سبتمبر/أيلول الدامية !!

عرض وتحليل : محمد خليل الحوري
تدور الشكوك والشبهات حول ضلوع الموساد الصهيوني بتدبير تفجيرات وأحداث يوم الثلاثاء الدامي ، الموافق للحادي عشر من سبتمبر / أيلول عام 2001 م ، لتمرير مؤامرات ومخططات صهيونية ، وقد تكون هناك مؤمراة ومخطط صهيوني أوقع في حبائله جهات أخرى أكلت الطعم ووجهت لها أصابع الإتهام ، وخرج المخططون والمنفذون الحقيقيون من القضية – كخروج الشعرة من العجينة ، بينما شرب المقلب أخرون ممن وجهت لهم التهم ووقع عليهم العقاب ، وكان العقاب جماعيا طال أفرادا وجماعات ودولا ، وظلت الآثار والتداعيات مستمرة تستغلها أميركا – بمثابة مسمار جحا – لإتخاذها كذريعة وحجة لإيقاع العقوبة على من تريد النيل منه وتوقيع القصاص عليه ، بما يخدم مصلحتها وأهدافها ويسهل عليها تنفيذ مخططاتها الخبيثة والعدوانية تجاه الأخرين ، وقد يأتي يوم تتكشف فية الحقائق وتنفضح الأسرار ، وقد تظل تلك الحقائق والأسرار طي الكتمان والنسيان ، وتموت بموت أصحابها والمخططين لها ويسدل عليها الستار وتصبح نسيا منسيا .ولم تتطرق الصحافة العالمية لتلك الشكوك والشبهات ، ولكنها أخذت تردد كالببغاء ما يردده الإعلام الأميركي حرفا بحرف وكلمة بكلمة ، وقليلا ما كنا نسمع ونقرأ حول تفسيرات وتحليلات أخرى مخالفة للإعلام الأميركي ، ولقد وقع بين أيدينا أحد التقارير الذي نشرته جريدة كيهان الإيرانية بعد أيام من وقوع الحادث - مدعوما بالحقائق وبالأرقام – ويوجه أصابع الإتهام لمجموعة من قدامى الضباط الأميركان الذين شاركوا في حرب فيتنام وبالتعاون مع الموساد الصهيوني في التخطيط والتنفيذ لأحداث الثلاثاء الدامي ، وليس مستبعدا أن يكون للإستخبارات الأميركية – بالتعاون مع الموساد - ضلعا في تلك الأحداث المروعة ، لتسهيل القيام بتنفيذ المهمات والمخططات الأميركية ، وما حدث وما يحدث في العراق اليوم إلا دليلا يدعم تلك الشكوك والشبهات ويؤكد ما تسعى إليه أميركا من تمرير نواياها الخبيثة ، وهم كالآتــي :- 1. تشارلز برلينغيم : طيار الرحلة رقم 77 التابعة لشركة أميركان إيرلاينز التي إصدمت طائرتها بمبنى البنتاجون ، ولقد عمل هذا الطيار في السابق في القوة الجوية الأميركية وشارك في حرب فيتنام وعمل لعدة سنوات في البنتاجون .2. جيسون داهل : طيار الرحلة رقم 93 التابعة لشركة يونايتد إيرلاينز ، والتي سقطت طائرتها في لاية بنسلفانيا ، وهو ضابط سابق في سلاح الجو الأميركي ، ولم يشارك في حرب فيتنام ، لكن شقيقه – المدعو كينت – قتل عام 1971 في حرب فيتنام عن عمر ناهز العشرين عاما .3. جو أغوتاوسكي : طيار الرحلة رقم 11 التابعة لشركة أميركان إيرلاينز ، والتي إرتطمت طائرتها بمبنى مركز التجارة العالمي في نيويورك ، وهو ضابط سابق أيضا في سلاح الجو الأميركي وشارك في حرب فيتنام . 4. فيكتو ساراسيني : طيار الرحلة رقم 175 التابعة لشركة يونايتد إيرلاينز التي إرتطمت طائرتها بمبنى مركز التجارة العالمي ( البرج الثاني ) وهو ضابط سابق في سلاح الجو الأميركي ، ولقد شارك في حرب فيتنام .تضاربت التقارير حول الركاب ، فتقرير شركتا الطيران المختطفة طائراتهما ، أفاد بأن الركاب العرب لم يرد أي ذكر لهم في قائمة أسماء الركاب التي نشرتها شركتا الخطوط الجوية الأميركيتان ، ويبدو من خلال الشواهد – كما أشارت صحيفة نيويورك تايمز – إن موضوع الإختطاف لم يكن سوى سيناريوغير حقيقي يهدف إلى إخفاء حقيقة كون الحادث قضية داخلية.وذكرت صحيفة كيهان الإيرانية في تقريرها : إنه وبعد يوم واحد من وقوع تفجيرات نيويورك وواشنطن نشرت شركتا الطيران – يونايتد وأميركان – قوائم بأسماء ركاب الأربع طائرات التي دمرت في التفجيرات ، وقد خلت من آي إسم عربي ، وبعد ثلاثة أيام نشرت الشرطة الفيدرالية الأميركية أسماء 19 راكبا من أصول عربية ، وقالت إنهم مختطفو الطائرات الأربع ، وذكرت أرقام مقاعدهم في هذه الطائرات.ولبيان الأدلة والإثباتات التي تدعم وتدحض الأكاذيب الأميركية ، أوردت صحيفة كيهان بالبيانات والمعلومات التالية :- جميع مديري الأمن بالمطارات التي أختطفت منها الطائرات كانوا في إجازة يومها ، ولقد ألقي القبض عليهم لا حقا للتحقيق معهم في ملابسات الحادث من قبل السلطات الأميركية .- لا يوجد آي آثر لحطام الطائرة التي سقطت في مبنى البنتاجون ، وشكك المراقبون بكون الإنفجار ناجم عن إرتطام طائرة ، وخاصة وإن شبكات التلفزة الأميركية لم تتوفر لديها حتى الآن أية صورة لحطام الطائرة كما هو الحال في نيويورك ، لذلك يزداد إعتقاد الرأي العام الأميركي يوما بعد يوم بصحة الأخبار التي ذكرها بعض الصحفيون ، بان الإنفجار قد نتج عن سيارة مفخخة ، ولكن لم يذكر الإعلام الأميركي الرسمي عن ذلك .- والجدير بالذكر بأن منفذو الهجوم على البنتاجون – وزارة الدفاع الأميركية – قد تعمدوا تفجير القسم المحصن والخاص بالوثائق والمستندات الخطيرة والخاصة ، ولقد إعترفت السلطات الأميركية بأن جميع هذه الوثائق قد أتلفت تماما .- أربعة آلاف صهيوني قد تغيبوا عن الحضور إلى مركز التجارة الدولية في ذلك اليوم ، ولم يقتل أو يفقد أحد نتيجة الهجوم على برجي مركز التجارة العالمي ، مع العلم بأن جميع المناصب القيادية والرئاسية والمالية والتجارية وحتى القضاء وعمدة نيويورك هم من الصهاينة ، وتعتبر نيويورك هي عاصمتهم في قارة شمال أميركا .- ولهذا السبب لم تندب الحكومة الصهيونية سفيرها لدى أميركا – كما فعلت كل الدول الأخرى – بمتابعة فرق الإنقاد تحسبا لوجود قتلى أو مفقودين من بين رعاياها من الصهاينة ، ولم يبد شارون آي إهتمام ، ولقد أرسل شارون خطاب التعزية قبل أن يعلم بوش بالخبر ، وظل مبتسما من حينها بشكل دائم لكونه فرحا مسرورا وكان يعلم بما حدث مسبقا .- مدير مركز التجارة العالمي – الصهيوني وكل معاونيه لم يكونوا متواجدين ساعة وقوع الحادث ، ولم يكن يومها هناك أي مؤتمر أو ما يدعو لتواجدهم خارج المبنى ، وأصر مدير المركز على إقامة مؤتمر التجارة العالمي في موعده في قطر ، بالرغم من طلب بعض الدول الغربية في تأجيله بسبب الحادث المؤلم ، وكان دفتر أعمال المؤتمر كاملة وموجودة للمعنيين بالأمر .معلومات عامة :-- البرج الأول يتكون من 110 طوابق والثاني يتكون من 105 طوابق ، ولقد إنهارا تماما وكذلك المبنى المجاور والتابع لمركز التجارة العالمي .- باعت هيئة الموانئ بنيويورك والتي يسيطر عليها الصهاينة ، مركز التجارة الدولي الذي تملكه إلى إحدى الشركات قبل سبعة أشهر فقط ، بمبلغ وقدره 307 مليار دولار ، ومن ثم قام مركز التجارة العالمي بإستئجاره من تلك الشركة .- بعد أربع ساعات فقط من الهجوم قبضت السلطات الأميركية على 5 صهاينة ويحملون جنسيات أوروبية مختلفة ، نظرا للإشتباه بوجود صلة لهم بالحادث وإرتباطهم بالموساد ، ولقد تبين بأن هؤلاء يعملون لدى شركة شحن يهودية وبتصاريح مزورة ، ولقد كان التحقيق معهم قاسيا ومركزا ومطولا لدرجة أنهم تعرضوا للتعذيب من أجل إنتزاع إعترافات ومعلومات مفيدة منهم .- أعلنت السلطات الأميركية عثورها على الصندوق الأسود الخاص بالطائرة التي سقطت في ولاية بنسلفانيا في غابة ، ولكنها أفادت بأنه في حالة جيدة ، ولم تدل بأية معلومات عن ما يحتويه من محادثاث قد تفيد في التحقيق .ومن المضحك المبكي في آن واحد ، بأن أميركا توجه أصابع الإتهام جزافا ، فمرة إلى العراق وتتهم صدام بأن له علاقة مباشرة مع مسئولي القاعدة ، وأخيرا توجه أميركا إتهاماتها لإيران وتقول بإن منفذي هجمات 11 سبتمبر / أيلول مروا عبر إيران ، وإنها سهلت لهم حركة تنقلاتهم وأصدرت لهم جوازات سفر ، وتعاونت معهم إلى أقصى درجة ممكنة ، كما صرح مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) بالوكالة جون ماكلولن ، قائلا بأن حوالي ثمانية من الارهابيين ال19 الذين شاركوا في إعتداءات الحادي عشر من ايلول/ سبتمبر 2001 ضد الولايات المتحدة ، عبروا عن طريق الاراضي الايرانية ، والهدف الرئيسي من ذلك هو التغطية على فشل أميركا وجهاز إستخباراتها في رصد حركات منفذو الهجوم والتصدي لهم ، وبسبب الحرب على العراق وتداعياتها على إدارة بوش ، وإلاّ ما تفسير الإستقالات المتلاحقة لرجال الإدارة الأميركية الحالية ، وأخرها إستقالة رئيس وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية جورج تينت ، وتلتها إستقالات عدة مسئولين كبار في إدارة بوش الفاشلة وعلى رأسهم وزير دفاعه العجوز رامسفيلد، وأكاذيب أميركا باتت مكشوفة للعيان ولم تعد تنطلي على أحـــد .