الجمعة، أكتوبر ٢٧، ٢٠٠٦
الاثنين، أكتوبر ٢٣، ٢٠٠٦
لم أدر أين رجال المسلمون مضوا..؟؟
بقلم : محمد خليل الحوري وصل تعداد المسلمين إلي ما يقارب المليار والنصف، وهم موزعون ومنتشرون في كافة أرجاء العالم، ولا تكاد تخلو دولة سوى كانت إسلامية أو غير إسلامية، إلاّّ وبها جالية إسلامية، وناس أسوياء يوحدون الله ويعبدونه تحت راية الإسلام الحنيف وهذا يعكس مدى ما وصل إليه الإسلام من عظمة ونفوذ كبيرين إستطاع الإسلام العظيم، عبور القارات والمحيطات، وتجاوز الحدود والسدود والتحرر من كافة القيود والعقبات والعراقيل. وإختراق كل الحواجز والموانع، وإختصر الزمن وعبر المسافات الشاسعة، وإستطاع الإسلام - رغم حملات التنصير ودعايات التبشير والحروب الصليبية، والمؤامرات الإستعمارية المتكررة - أن ينفذ إلى دول الغرب والشرق، ويصبح الملايين من معتنقيه من أبناء تلك الدول من النصارى والمسيحيين وغيرهم من أتباع الديانات الأخرى، بحسب إطلاعهم على تعاليمه السمحاء وأفكاره ومعتقداته النيرة - وبحسب قناعتهم الشخصية والفكرية - لكل ما يدعو له هذا الدين من عبادات ومعاملات ومعتقدات ومبادئ وتعاليم وأخلاق، ودون الحاجة إلى اللجوء لحد السيف لنشر الإسلام وإكراه الأخرين على إعتناقه، كما يروّج له أعداء الإسلام الحاقدين عليه. والمسلمون يوحدون ويعبدون إلها واحدا لا شريك له، وهو الله – جل جلاله – ولهم كتابا مقدسا واحدا، هو قرآن الله المجيد، ولهم قبلة واحدة، وهي الكعبة المشرفة، وهم جيعا يشتركون في أهداف وإستراتيجيات ومبادئ ومعتقدات وتعاليم إسلامية واحدة، وإن إختلفوا في بعض الجزئيات والتفسيرات والإجتهادات الفقهية والفكرية، ويظل القرآن المجيد والسنة النبوية الشريفة، هما الموحد لهم والفيصل بينهم. ففكرة التوحيد بين المذاهب الإسلامية لم تأت من فراغ، ولم يكن الخلاف بين طوائف المسلمين المختلفة عائقا، لوجود وحدة إسلامية تجمع وتوحد كافة هذه الطوائف، وهم يمثلون ويشكلون وحدة بشرية متكاملة، فهم إمة واحدة وإن إختلفت لغاتهم وجنسياتهم، وإنتماءاتهم الإثنية والعرقية، وهذا ما نراه واضحا، وهو ما يؤكده القرأن المجيد والأحاديث النبوية الشريفة، ويحضان ويدعوان إليها في الكثير من المواقع. وكان الأجدر بهذه الأمة الإسلامية أن يكون لها دورا رائدا ومؤثرا ومكانة عالية مرموقة بين الأمم، ولكون الدول الإسلامية تنضوي تحت لواء منظمة المؤتمر الإسلامية، فكان من المفروض أن تكون لها كلمتها المسموعة، وأمرها المطاع وطلباتها المستجابة، ويحسب لها ولثقلها في الأوساط والمجتمعات والمحافل الدولية ألف حساب. ولكن ما نراه اليوم من تفرقة المسلمين وتشتتهم وإنقسامهم إلى فرق وأحزاب، لدرجة وصل الأمر بهذه الأمة لأن تتقاتل وتتناحر فيما بينها في كثير من الأحيان، مما أدى إلى ضعفها وإنحلالها وتعرضها للهزائم والنكبات، من قبل من يتربصون بها الدوائر، ويخططون ويتآمرون عليها. والأخطر من ذلك هو خروج جماعات تكفيرية، تكفر كل من يختلف معها في الفكر والعقيدة، وتجيز – على مزاجها وهواها مقاتلته وذبحه وإباحة عرضه ودمه، وسلب ماله وحلاله، والتنكيل به والتمادي في إستخدام القمع الوحشي والإرهاب ضده، والإعتداء عليه بشتى الوسائل والطرق، مما في ذلك إستخدام المتفجرات والسيارات المفخخة ضده، وعلى الآمنين في منازلهم ومساجدهم وأماكنهم المقدسة، وكنائسهم ومدارسهم وأسواقهم وتجمعاتهم، وهذا بلاء عظيم وشر محيق، إصيبت وإبتليت به هذه الأمة، ولم يهب من يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر، بل العكس من ذلك، هناك من يدعم ويساند ويمد بالمال والعتاد والسلاح والإعلام، ويأوي ويتستر أو يتغاضى ويغض الطرف، على من يقوم بمثل تلك الأعمال الإرهابية والإجرامية البشعة. والإحتمالات واردة في أن تتصاعد وتحتدم المواجهات الطائفية، وتشتعل الحروب الطائفية المدمرة التي ستقضي على الكيان الإسلامي وتزلزل أركانه، ما دام هناك من يغذي ويؤجج ويشحن ويشحذ الهمم ويؤلب الواحد على الأخر، ويروّج لتلك الأفكار الطائفية المقيتة، مما يهدد بوقوع إنقسامات خطيرة في صفوف المسلمين، وتهديد الجسد الإسلامي بالتمزق والإنهيار وتحويله إلى كيانات متفرقة ضعيفة تتناحر وتتقاتل فيما بينها، وتكون الأمة مهددة في وجودها والحفاظ على كيانها، وتصبح لقمة سائغة لأعداء الإسلام والمسلمين، وبالتالي سيسهل على أعداءها أن يغزوها في عقر دارها، والإنقضاض عليها كما تنقض الوحوش الكاسرة على فريستها في وضح النهار.. وهذا الوضع المؤسف والمحزن والمخزي والمدمر، يجعل المرء يتألم ويتحسر ويصاب بالغثيان والدوار، وكأنه يتجرع السم الزعاف وهو يرى هذه الأمة والأعداء يتربصون بها الدوائر في كل مكان، وليس هناك من يحرك ساكنا أو يفزع لدرء هذا الخطر الداهم، وهي التي كانت خير أمة أخرجت للناس، وإنتشرت بفضل الله وعزتها وقوتها، تعاليم الإسلام السمحاء في مشارق الأرض ومغاربها، واليوم نراها وهي تحف بها المخاطر والأهوال العاصفة، وتتقاذفها الرياح العاتية والفتن والنزاعات والأحقاد المدمرة، وكأنها سفينة وسط بحر هائج، تتقاذفها الرياح العاتية والأمواج المتلاطمة من كل الجهات، وعقلاء الأمة ورجالاتها لا يأبهون بما يهددها ويعصف بها، وكأن الأمر لا يعنيهم من قريب أو بعيد. و ما ترتكبه جماعات همجية تحمل أفكارا مسمومة، ومفاهيم مغلوطة وأحقادا دفينة توارثتها عبر التاريخ، وعمت بينها وإنتشرت وراجت وفاح ريحها الخانق، وهي ظاهرة خطيرة إبتليت بها هذه الأمة، وأصبحت تمزق في جسدها وتقطعه أوصالا متناثرة، ولم يفكر علية القوم وكبار رجالاتها والمهيمنين على زمام الأمور فيها، بأن يتصدوا لها ويواجهونها لكونها فئات ضالة باغية، أرادت أن تشق الصف وتخرج على الجماعة، فإلتزموا الصمت وغضوا الطرف، وتركوها تمارس أبشع أنواع الإرهاب الهمجي، والعدوان البربري، وخاصة على فئات معينة من أبناء هذه الأمة. بل هناك من يقف صف إلى صف مع تلك العصابات الضالة المضلة، ويساندها ويدعمها ويروّج لأفكارها المسمومة، ويروّج للطائفية البغيضة، ويثير النعرات القبلية والمذهبية، وينشر الكراهية والبغضاء بين طوائف المسلمين، ويؤجج لحروب ومصادمات، ستكون نتائجها وخيمة وعواقبها خطيرة، ولن تبقي ولن تدر أخضرا أو يابسا، وستقضي على الزرع والضرع، ولن يجني هؤلاء الجهلاء من كل ما يقومون به من أعمال تغضب الرب وتنزل البلاء، إلاّ الخيبة والمذلة والخسران وسوء العاقبة والنهاية المؤلمة، وسيخسرون الدنيا والآخرة، وسيكون مصيرهم جهنم وبئس المصير...
Posted by
المحبة والسلام
at
٨:٢٩ ص
0
comments
عبدالله المؤمن ( صدام سابقا ) يعود إلى سدة الحكم في العراق
Posted by
المحبة والسلام
at
٧:٤٩ ص
0
comments
ضرب على الوتر الحساس فأصاب كبد الحقيقة
بقلم : محمد خليل الحـــوري (أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قال في كلمة افتتح بها "منتدى الدوحة السنوي للتنمية" والتي ألقاها نيابة عنه رئيس مجلس الوزراء الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني: " إن غياب الديمقراطية والتواني عن الإصلاح قادا إلى معظم صور المعاناة الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، وأن الإصلاح السياسي والمشاركة الشعبية في صنع القرار لم تعد قضية اختيارية، وإنما باتت ضرورة تصل لدرجة الحتمية، وأن الإصلاح المستدام يستوجب "ألا يكون الحماس فيه موسميا" ومرتبطا بضغوط دولية بل يجب أن يكون نابعا عن قناعة "). لقد ضرب سمو أمير دولة قطر على الوتر الحساس فأصاب كبد الحقيقة، وأوضح حقيقة يلمسها الجميع - قيادات وشعوب - في منطقة الخليج بشكل خاص، وفي بقية الدول العربية والإسلامية بشكل عام، وهي ضرورة المبادرة وحتمية القيام بإجراء الإصلاح السياسي الشامل على الأنظمة الحاكمة في تلك الدول، فالنظام الديمقراطي سيفسح المجال واسعا للشعوب لكي تنعم بمجال كبير من الانفتاح السياسي والتمتع بالحصول على مساحة كبيرة من الحريات العامة، وأهمها حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة والنشر. والصحافة - من مهماتها الرئيسية الملقاة على عاتقها هي أن تقوم بدور فاعلا ومؤثرا يليق بها - كسلطة رابعة في الدولة - لتراقب وتنتقد وتنصح وترشد وتسمي الأشياء بمسمياتها، وتضع النقاط على الحروف وتوضح وتزيل الغموض عن الكثير من الأمور والقضايا المبهمة، ليكون لأصحاب وصناع القرار والشأن علما ودراية بما يجري ويدور من حولهم وفي أروقة وزاراتهم ومؤسساتهم الحكومية، فيعمدوا بإصلاح ما اعوج وفسد من أمور وشـؤون تهم المواطـن والوطـن، ويجب أن لا تكون الصحافة بوقا أجوفا للدعاية والتمجيد بالسلطة، أو جوقة للمطبلين والمزمرين تكون في خدمة المتنفذين أو هذا الطرف أو ذاك أو لمن يدفع أكثر، وأن تبتعد عن ميادين الشحن والتحريض والتأليب، وإشعال الفتن وإثارة النعرات الطائفية والقبلية والعرقية، وكل ما من شأنه أن يمس اللحمة الوطنية ويعمل على زعزعة الأمن والاستقرار فيها، ويهدد السلم الأهلي والترابط والتلاحم بين أبناء الوطن الواحد.وغياب الديمقراطية الحقيقية في كثير من المجتمعات العربية قد خلق وساعد في ظهور الكثير من المفاسد والآفات الاجتماعية كالفساد المالي والإداري والتمييز والطائفية وتفرد جماعات في التلاعب وسرقة المال العـام - بلا رقيب ولا حسيب - وهذا بدوره قد صعد من انتشار الأزمات الاقتصادية كالتضخم والعجز في الموازنات العامة وظهور الإفلاس الإكتواري في المؤسسات الحكومية، وانتشار الغلاء الفاحش وتدني الأجـور، ما أدَّى إلى تفـاقم الأزمـات الاجتماعية كالفقر والبطالة وانتشار الفساد الأخلاقي والخلقي وبروز الفوارق الطبقية في المجتمعات فأصبح هناك الغنى الفاحش والفقر المدقع يسود في تلك الدول وتتصاعد وتيرته بشكل مخيف.ولم يبق أمام تلك الأنظمة الحاكمة إلاّ أن تسارع بالأخذ بزمام المبادرة وتباشر بإصلاح سياسي شامل وجوهري وحقيقي على أنظمتها المتهرئة، وأن تفسح المجال لشعوبها باستنشاق الهواء النقي بعيدا عن الأجهزة القمعية والبوليسية التي تسلطها على رقاب شعوبها وتضيّق الخناق عليها، وأن تزيح الحرس القديم الذي يفرض سلطته وسطوته على كافة أجهزة تلك الدول ومؤسساتها، فالإصلاح السياسي والمشاركة الشعبية في صنع القرار لم تعد نزهة برية أو رحلة بحرية لشم الهواء الطلق وتجديد النشاط، ومن ثم العودة إلى ممارسة الأعمال والممارسات والطقوس القديمة البالية، وإنما أصبح نتيجة حتمية مفروضة – شاء أم أبى- حكام تلك الدول، وحتى لو استدعى الأمر عليهم أن يقبلوا ذلك على مضض، ويوجب عليهم أن يتجرعوا ذلك الأمر كما يتجرع المريض الدواء المر، ولم يعد لهم إلاّ أن يسلموا بالأمر الواقع، ويتقبلوا هذا الواقع بكل صبر وجلد، وليعلموا بأن التغيير هو سنة الحياة.وعلى هؤلاء الحكام أن يقتنعوا بأن دوام الحال من المحال، وأن التغيير قادم بلا شك ولا ريب وليس لهم عن كل ذلك من فكاك، ولن يتمكنوا من التملص أو التهرب منه مهما بدلوا ومهما عملوا لأن شعوبهم مصرة وتواقة على خوض غمار هذا التغيير، وإجراء الإصلاحات الشاملة، بالإضافة إلى الضغوط الدولية عليهم والمتصاعدة من كل حدب وصوب، وإذا ما اقتنعوا بذلك وأصبح التغيير حقيقة مؤكدة أمامهم، وباتوا مقتنعين بأن التغيير نابعا نتيجة لقناعاتهم الشخصية وإدراك تام بأهميتة وتأثيره في المحافظة على حقوق الشعوب وحصولهم على المزيد من الحريات العامة، وإفساح المجال واسعا لهم للمشاركة في صنع القرار، وإطلاق العنان لهم لينعموا بكل الحريات والممارسات الديمقراطية التي تنعم بها شعوب دول الديمقراطيات العريقة منذ مئات السنوات، فعليهم أن يسارعوا بلا تردد في تبنيه ليكون إصلاحا مستداما. مع الأخذ في الاعتبار بان ما تلوح به أميركا من خلال دعواتها المتكررة والمستمرة للتغيير والأخذ بالإصلاح السياسي وتطبيق النهج الديمقراطي، وفرضه على الدول لم يكن حبا في مصلحة الدول والشعوب، وإنما تسعى أميركا من وراء ذلك إلى فرض هيمنتها وسيطرتها والتدخل في شؤون تلك الدول، لتتمكن من فرض إملاءاتها وشروطها تحت حجج و ذرائع مختلفة، وما مشروعها الاستعماري (مشروع الشرق الأوسط الكبير أو الأكبر) إلاّ واحدا من ضمن تلك المخططات المشبوهة، وعليه فيجب أن يكون التغيير وإجراء الإصلاحات السياسية من الداخل لتفويت الفرصة على أميركا والدول الأوربية التي تحذو حذوها من التدخل وفرض القيود والوصايا على تلك الدول وشعوبها.
Posted by
المحبة والسلام
at
٧:٤٥ ص
0
comments
من يتحمل مسئولية المجازر الجماعية في العراق ؟
بقلم : محمد خليل الحوري
Posted by
المحبة والسلام
at
٧:٤٢ ص
0
comments
مـن يجـرؤ عـلى الكـلام
بقلم : محمد خليل الحوري
Posted by
المحبة والسلام
at
٧:٣٣ ص
0
comments
شجرة الدر
Posted by
المحبة والسلام
at
٧:١٨ ص
0
comments
الملك الصالح وشجـرة الـدر
بقلم : محمد خليل الحوري في زحمة التصريحات والبيانات والأخبار المتضاربة ، والتي تصدر بخصوص الوضع الصحي لرئيس السلطة الفلسطينية ، السيد ياسر عرفات ، وسط أجواء من الترقب والحذر في الوسط الفلسطيني خاصة ، وعلى الساحة العربية والدولية عامة ، ووسط ما يروجه الكيان الصهيوني من شائعات حول صحة عرفات وإذاعة التصريحات المختلفة من قبل كبار المسئولين الصهاينة كإعلان وفاته وغيرها من التصريحات ، لإحداث البلبلة وخلق حالة من الفوضى في داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وخاصة في مناطق السلطة الفلسطينية .وإتضح بأن هناك في الأمر سرا لا تريد ( شجرة الدر ) السيدة سهى عرفات الكشف عنه ( عن الملك الصالح ) السيد ياسر عرفات ، فهي تمنع مرافقيه وكبار الشخصيات من زيارته ، وأخيرا فجرت قنبلة مدوية حيث إتهمت كبار المسئولين في السلطة الفلسطينية ، بأنهم يتأمرون لدفن عرفات حيا ، مما أثار غضبهم وإستهجانهم ، وكذلك سخط وغضب أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل عليها ، وخرجت مظاهرات في الأراضي المحتلة تندد بما صرحت به في بيانها المقتضب ، فهل أصبحت السيدة سهى – شجرة الـدر – وصار عرفات – الملك الصالح ؟ وهل السر هو إنها أرادت تأجيل نبأ الوفاة حتى تنتهي من إجراءات الإرث والميراث وتستلم التركة .وبرزت على السطح تفسيرات وتأويلات عبر وكلات الأنباء وبعض المصادر الخبرية في العالم ، تفيد بأن هناك تحالف بين أميركا والكيان الصهيوني ، للتخلص من السيد ياسر عرفات وإبعاده عن السلطة بأية صورة كانت ، ليتمكنا من تمرير مخططاتها ، وتتويج زعامات فلسطينية جديدة تكون متواطئة مع أميركا والكيان الصهيوني ، وبذلك تتمكنان من السيطرة على الأوضاع وفرض الحلول الترقيعية والإستسلامية على تلك الزعامات ، وبالتالي إنهاء القضية الفلسطينية حسب المخططات الأميركية – الصهيونية ، وقد يورطان أطرافا عربية أخرى في تلك المعادلة .فلجأ الكيان الصهيوني إلى خطة محكمة للتخلص من السيد عرفات وهي دس السم له في طعامه أو عن طريق الحقن السامة التي تظل في جسم الأنسان فترة طويلة ، حتى يبدأ مفعولها في التاثير حسب مقدار الجرعة وتركيزها ، وذلك عن طريق بعض العملاء للكيان الصهيوني من العاملين على خدمة السيد عرفات في مقره الرئاسي ، أو أحد المشرفين على تقديم الطعام له ، وهذا يمكن أن يحدث بكل سهولة ، والأيام القليلة القادمة ستكشف عن الحقيقة بعد أن يرحل السيد عرفات ويوارى الثرى .ويقال بأن المشير عبد الحكيم عامر قد دس له نوعا من السم السريع في كأس من عصير الجوافة المصرية الطازج ، ففارق الحياة ، وأشيع بأنه قد إنتحر لأنه كان السبب في هزيمة حزيران / يونيو في العام 1967 م ، وتوجه أصابع الإتهام للرئيس الخالد جمال عبد الناصر ، الذي هو نفسه كما يشاع قد سمه الموساد الصهيوني عن طريق حقنة بطيئة المفعول ، يبدأ مفعولها بالتأثير بعد مدة طويلة ، وسقط الرئيس عبد الناصر بعد إنتهاءه من توديع أمير الكويت الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح في العام 1969 م ، بعد إنتهاء مؤتمر القمة العربية المنعقد في القاهرة يومذاك .كما صرح الرئيس النيكاراجوي السانديني السابق – دانييل أورتيغاعبر أحد وكالات الأنباء اليوم الموافق 7/11/2004 م ، بأن الكيان الصهيوني كان دائم التهديد بإغتيال السيد عرفات للقضاء عليه ، فلجأ إلى دس السم إليه عن طريق أحد العملاء والمقربين منه ، ولا ندري كيف عرف السيد أورتيغا بتلك المعلومة .وإسلوب دس السم لقتل المناوئين والخصوم معروف منذ قديم الزمان ، ولايزال يمارس حتى يومنا هذا ، فمعاوية بن أبي سفيان كان من دهاة العرب ، يتخذ من السم كسلاح خفي للتخلص من خصومه ومريده ، وله مقولة مشهورة بهذا الصدد وهي :( ولله جنـــود مـــن عســـــــل ) .وهو عادة ما يلجأ إلى مزج العسل بالسم ، وتقديمه لمن يحب أن ينهي حياته ، ويخرج منها كما تخرج الشعرة من العجينة ، وعلى ذكر الشعرة ، فهناك أيضا ( شعــرة معاوية ) والتي أصبحت مضربا للأمثال ، وهي تفسير للسياسة التي كان ينتهجها وهو يفسر ذلك بقولــــــه :( بيـني وبـيـن الناس شعرة ، فإن أرخــوها شددتــها ، وإن شــدوها أرخــيــتهــا ) .وكذلك مارس الخلفاء الأمويون والعباسيون نفس الإسلوب ، في دس السم لمعارضيهم ومناوئيهم ، وذلك بالقيام بتسميم الفواكه كالعنب ، والشراب كاللبن ، وأغلب أئمة أهل البيت – عليهم السلام قد دس لهم السم في الأطعمة والأشربة لقتلهم ، وإخفاء الأمر عن عامة الناس ، ولكن الحقائق سرعان ما تنكشف وينفضح الأمر .ويقال بأن الإمام علي – عليه السلام – قد ضربه عدو الله وأشقى الأشقياء إبن ملجم المرادي ، وهو يؤم المصلين في مسجد الكوفة – لصلاة الفجر – ليلة التاسع عشر من رمضان ، وهي من ليالي القدر المباركة ، بسيف قد نقع في سم لعدة أيام ، فكانت الضربة على هامة الإمام علي – عليه السلام ، لا علاج لها ولا أمل في شفاءهــــا حتى في عصـــرنا هـــذا .ولابد أن تظهر الحقيقة ، وينكشف المستور عن دس السم للسيد ياسر عرفات ، وإن الكيان الصهيوني لا يتوانى ولا يتورع بإرتكاب أكبر الجرائم بكل الوسائل والطرق ، وإنتهاك حقوق الإنسان ، والضرب بعرض الحائط لكل المواثيق والعهود ، والقوانيــــن والأنظمــــة الدوليــــة .
Posted by
المحبة والسلام
at
٧:٠٨ ص
0
comments
ما هو السر وراء مرض أبو عمار المفاجئ !!
بقلم : محمد خليل الحوري
Posted by
المحبة والسلام
at
٧:٠٤ ص
0
comments
من المقابر الجماعية إلى المجازر الجماعية
بقلم : محمد خليل الحوري
Posted by
المحبة والسلام
at
٦:٥٤ ص
0
comments
كوفي عنان يصرّح.. ولكن بعد خراب البصرة
Posted by
المحبة والسلام
at
٦:٤٦ ص
0
comments

