الجمعة، أكتوبر ٢٠، ٢٠٠٦
الخميس، أكتوبر ١٩، ٢٠٠٦
أميركا والعصابات الإرهابية والصدامية تتنافس في تدمير العراق.
Posted by
المحبة والسلام
at
١٠:٤٢ م
0
comments
الأربعاء، أكتوبر ١٨، ٢٠٠٦
يا أيها المسلمون إتحـدوا .. إتحـدوا
منذ سقوط طاغية العراق المدحور ، ونحن نسمع ونشاهد عبر الفضائيات وأجهزة الإعلام المختلفة ، إرتفاع وتيرة العزف على وتر الطائفية المقيت ، ويركز البعض على ترويج الطائفية المقيته ، فهم يتعمدون ترديد العبارات والكلمات التي تعمق تلك الخلافات وتوسع الهوة بين فئات المسلمين ، وعادة ما يكثرون من زج كل ما من شأنه أن يبقي جذوة نار الفتنة والخلاف مشتعلة ، وأصبحت كلمتا - سنة وشيعة - تتردد على ألسنتهم ليل نهار ، وإخترع البعض عبارات وكلمات تصب في نفس المصب والإتجاه ، فمنهم من إخترع كلمات لها رنين خاص ، ونبرات وعبارات براقة ، تصدر من علية القوم أحيانا كالهلال الشيعي والمثلث السني ، وتلوكها الأبواق الدعائية لأجهزة الإعلام ، وتروّجها عبر تلك الوسائل التي بات يسيطر عليها حفنة من المهوسين والمسكونين بالهاجس الطائفي . والترويج للطائفية وبث روح الفرقة والخلاف والإختلاف ، وزرع بذور الفتنة والطائفية بين أبناء هذه الأمة ، التي كانت في يوم من الأيام ( خير أمـــــــة أخرجت للناس ) ، كما ذكرها الله – سبحانه وتعالى - في محكم كتابه العزيز ، فما هو هدف هؤلاء المروجين للفتن وبث الروح الطائفية ، من تلك الدعاية المغرضة والترويج والتطبيل والتـزمير للطائفية البغيضة ، وهم يسعون إلى التفريق بين الأخ وأخيه ، حيث أن المسلمين هم أخوة في الدين والعقيدة , وإن كان البعض يعتقد بخلاف ذلك ، يقول الرسول الأعظم – صلى الله عليه وآله وسلم :-(المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربة ، فرج الله عنه بها ، كربة من كرب يوم القيامة ، ومن ستر مسلما ، ستره الله يوم القيامة ) . ويقول سيد الموحدين وقائد الغرّ المحجلين ، الإمام علي – عليه أفضل الصلاة والسلام :- (الناس صنفان ، إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق ) . وهناك الكثير والعديد من الأحاديث والأقاويل المأثورة التي تدعو وتحض وتشجع على المحافظة على وحدة وإخوة المسلمين ، فضلا عما جاء في كتاب الله العزير ، من سور وآيات كريمة ، تؤكد وتشدد على هذه الإخوة الإسلامية ، وتحث المسلمين على جمع وتوحيد كلمتهم ورص صفوفهم ، لأنهم يمثلون كيان واحد وجسد واحد ، وهم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ، كما جاء في الحديث الشريف :- ( ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كالجسد الواحد ؛ إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) . والغريب في الأمر ، هو ما نشاهده اليوم من خروج بعض الجماعات على تعاليم الله – سبحانه وتعالى ، وتنكرهم لنداء ودعوة الحق التي أطلقها – رسوله الأكرم – صلى الله عليه وآله وسلم ، وتحاول تلك الجماعات المارقة بكل ما أوتيت من قوة ، أن تشيع الفرقة والشقاق والخلاف بين أبناء هذه الأمة ، وتصدر فتاويها المنكرة ، والتي عادة ما تـتبناها جماعات منحرفة ضالة ومضلة ، تتلبس بلبوس الإسلام ، وتدعى كذبا وزورا بإنتماءها لهذا الدين الحنيف ، دين المحبة والتسامح والسلام ، وتكفر البعض من طوائف المسلمين ، وتبيح دماءهم وتحل أموالهم وتستبيح أعراضهم – والعياذة بالله - وتحرض وتغرر بالجهلة والأميين من عامة الناس عليهم ، لقتلهم وذبحهم والتنكيل بهم ، ولم يتورعوا بقتل الأبرياء من الشباب والرجال والشيوخ والنساء والأطفال بكل إصرار وعناد ، ويعتدوا على حرمة المساجد ودور العبادة والأماكن المقدسة ، التي جعلها الله – سبحانه وتعالى – دور أمن وأمان ، ويسفكوا دماء الأبرياء من المسلمين حتى في الأشهر الحرم .ووصل الأمر بهؤلاء الجهلة والظلاميون التكفيريون إلى تحقيق أهدافهم العدوانية ، وإلى ما خططوا وسعوا إليه ، نتيجة لتفكك المسلمين وتفرقتهم ، وعدم توحيد كلمتهم ورص صفوقهم ، والأدهى من ذلك بأن هناك من يتستر عليهم ويساندهم ويأويهم ويتساعد معهم ، ويمدهم بالمال والسلاح ، لمواصلة بطشهم وعدوانهم ، وتشجيعهم على التمادي في إراقة دماء المسلمين ، وبث الرعب والخوف والفزع في صفوفهم ، وإشاعة مظاهر العداء والكراهية بين أبناء الدين الواحد .وفي ظل الأوضاع المتردية في العالم اليوم ، نتيجة لغفلة المسلمين عن أمور دينهم ، وإنشغالهم بأمور دنياهم ، ظهرت بين صفوفهم جماعات تمارس القتل والذبح ، بإستخدام الأساليب الإجرامية والوحشية والهمجية ، وتفجير الناس بإستخدام السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والقادفات ومدافع الهاون وغيرها من أدوات القتل والتدمير ، بهدف وقوع أكبر الخسائر في معدات وممتلكات وأرواح المسلمين الأبرياء ، أليس هذا الأمر الخارج على كل التعاليم الإسلامية والإنسانية والأخلاقية ، يبعث على الخيبة والحسرة والألم والكسيرة ، ويدل على ما وصلت إليه أمور المسلمين من تمزق وتفكك وتشتت ، وإنهيار وسقوط أصاب هذه الأمة وأذلها ، وحفت بها الأعداء من كل إتجاه .وأصبح الجهلة والقتلة والمجرمين ، هم الذين يفتون وينظرون ويعبثون بمقدراتاتها ومصيرها ، ويجرونها إلى مستقبل مجهول ونفق مظلم ، سوف يؤدي بها في نهاية الأمر إلى السقوط في الهاوية ، وهي تنظر لما يجري من حولها ، دون أن تحرك ساكنا أو تفعل شيئا ، وتلك الوحوش الكاسرة تتحكم بمصيرها وتقودها إلى الهلاك ، وتفعل ما يحلو لها في وضح النهار، دون أن تشحذ الهمم وتشد العزائم وتبعث الأمل في النفوس ، لمحاربة الخطر الداهم والشرر المستطير ، الذي يفتك بهذه الأمة ، ويهددها بالإنهيار والسقوط .وصدق رسولنا الأعظم حين صور حال هذه الأمة ، وهي في غفلتها وتفرقها وتشتتها ، حيث أصبحت الدول الكبرى تتكالب عليها ، وتتحكم في مصيرها وتفرض عليها شروطها المذلة والمخزية ، وهي تنصاع بإذلال وعبودية ، مغلوبة على أمرها مطأطأة الرأس ، وتقبل بكل الشروط والقيود التي يفرضها عليها الطاغية والمستبد في تلك الدول الكبرى ، الذي ينهب خيراتها وثرواتها ، ويسلب حريتها وعزتها وكرامتها :-( يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها، قالوا: أوَ مِنْ قلة نحن يومئذ يا رسول الله ؟ قال: لا ، بل أنتم كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ) .أما حان لهذه الأمة أن تنهض من كبوتها ، وتسيّقظ من سباتها العميق ، وتتحدى كل الأخطار المحدقة بها ، التي تسعى النيل من عزتها وكرامتها ، ومحاربة كل من يحاول أن يتعرض لكيانها لتمزيقها وتفريق كلمتها ، وتشتيت شملها وتفكيك جمعها ووحدتها ، ومواجهة الخطر الداهم الذي يهددها ، ووضع نهاية لكل من تسوّل له نفسه بث الفرقة والتفرقة ، وإشاعة الفتن الطائفية ، بهدف إثارة النعرات وإشعال الحروب الطائفية ، التي ستقضي على هذه الأمة وتزلزل كيانها ، وعلى كافة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، أن يوحدوا كلمتهم ، وأن يرصوا صفوفهم ، ويلموا شملهم وأن يتوحدوا ويتحدوا ، حتى يفشلوا مخططات الجهلة والأعداء على حد سواء .
Posted by
المحبة والسلام
at
٨:٠٩ ص
0
comments
القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد
الشمر إبن ذي الجوشن عليه لعنات الله وملائكته والناس أجمعين، الذي حز رأس الإمام الحسين عليه السلام وقطع أوداجه، يقول له الإمام الحسين عليه السلام وهو جاثما على صدره الكريم في يوم عاشورا وهو يهم بفصل رأسه عن جسده الشريف "أمط اللثام عن وجهك يا هذا، لقد أخبرني جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بقوله لي: يقتلك يا حسين، رجل أبرص له فم كفم الخنازير وشعر كشعر الكلاب"، فرد عليه الشمر اللعين غاضبا "هكذا يصفني جدك".واليوم يمارس هؤلاء الإرهابيون من أحفاد الشمر وزمرته الهمجية، نفس الإسلوب في جز رؤوس الأبرياء وذبحهم، كما تذبح النعاج والمواشي بلا أدنى رحمة ولا شفقة، ويمارسون إرهابهم ضد الشيعة في العراق، ويفجرون سياراتهم المفخخة في أماكنهم المقدسة ومساجدهم ومآتمهم وتجمعاتهم – إثما وظلما وعدوانا عليهم وحقدا وكراهية لهم، ويمارسون أبشع أنواع القتل والإجرام بحق أبناء هذه الطائفة الكريمة، ولقد راح الآلاف من الأبرياء ضحايا للجرائم النكراء التي إرتكبها هؤلاء القتلة الإرهابيون، السفاكون للدماء والزاهقون للأرواح في الأشهر الحرم وفي الأماكن المقدسة ودور العبادة والمساجد والحسينيات عمدا وعن قصد وبلا خوف من الله القوي الجبار، قاصم الجبارين ومبير الظالمين.وهكذا تتكرر المذابح والمجازر في كل يوم، ويسقط العشرات بل المئات من القتلى والجرحى، وتدمر المعدات والمنشآت والمرافق الحيوية في البلاد، من أجل بث الرعب وإثارة الفزع في صفوف الناس، وهدفهم الأساسي هو زرع بذور الفتنة والتفرقة وإثارة النعرات الطائفية، وإشعال حرب أهلية يروح ضحيتها المئات بل الآلاف من أبناء الشعب العراقي ، ولكن وعي ويقظة هذا الشعب بكل فئاته وطوائفه، يحرمهم من ذلك ويفوّت عليهم ما يهدفون إليه، ويفشل كل ما يخططون له، ويجعلهم في حالة من التخبط والقنوط واليأس، فيتمادون في غيهم ويسرفون في جهلهم وضلالهم.وقوات الإحتلال التي تنتشر في العراق من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه تقف عاجزة عن منع هؤلاء الإرهابيون القتلة من الإستمرار في إرتكاب جرائمهم النكراء، وممارساتهم اللا إنسانية واللا أخلاقية، والمنافية لكل القيم والمبادئ الإنسانية، لكونها تطال وتهدف للنيل من الأبرياء عن عمد وتقصد مع سبق الإصرار والترصد، ولا نجد من يستنكر مثل تلك الجرائم التي ترتكبها عصابات المجرم السفاح المدعو الزرقاوي، القاسية القلوب والمتحجرة العقول والمتخلفة عن ركب المدنية والحضارة.فبالأمس القريب إستهدف هؤلاء المجرمون القتلة طابورا من الشباب العراقي في مدينة الحلة ذات الغالبية الشيعية، إصطفوا أمام أحد المراكز الطبية، بهدف إجراء الفحوص الطبية للعمل في سلك الجيش والشرطة، وكانت لهم السيارة المفخخة بالمرصاد، وإقتحم منفذ الإعتداء الغاشم جموعهم وفجر نفسه في وسطهم وسقط أكثر من 125 قتيلا، أصبحوا أشلاء تطايرت إلى مسافات كبيرة و 130 جريحا إمتلأ بهم مستشفى المدينة مما إضطر المشرفين لأن يستدعوا أطباء من المدن المجاورة.فهل يعتقد هؤلاء المجرمون القتلة بأن إستهداف المدنيين الأبرياء ، والتعمد والإصرار على قتلهم وإرتكاب الجرائم الشنيعة بحقهم ، سيمكنهم من القضاء على تلك الطائفة الكريمة في العراق والإقتصاص منها ، وهل تستطيع تلك الجماعات التكفيرية والظلامية بعملها هذا الذي يستهجنه ويستنكره العالم بأسره ، أن يبثوا الفرقة والتفرقة بين صفوف الشعب العراقي الواعي والرافض لهم ولسلوكهم وتصرفهم الأهوج ، وهم بأعمالهم الرعناء وبهمجيتهم وعنفوانهم الوحشي ، وحبهم لسفك الدماء ، يسيئون للعرب والمسلمين ويشوهون صورة الإسلام الناصعة البياض ، الإسلام الذي هو دين المحبة والتسامح والسلام ، والدين الذي يحرم ويجرم القتل ويعده من الكبائر والآثام التي تغضب الرب – جل جلاله وتنزل سخطه وبلاءه – جلت قدرته ، وكل الذين يساعدونهم ويتسترون عليهم هم شركاء معهم في الجرائم الوحشية التي يرتكبونها ، ودماء الأبرياء هي مسئولية كبرى في أعناقهم ، وسيحشرون معهم في نار جهنم مع القردة والخنازير وسيلعنهم اللاعنون ، عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . فإلى متى سيستمر مسلسل قتل الأبرياء وإشاعة الخوف والفزع والرعب ، بين صفوف أبناء الشعب العراقي الذي قاسى الأهوال وتحمل الويلات والعذاب طوال أكثر من ثلاثة عقود ونيف ، وحان الوقت لأن تتكاتف جموع الشعب بالتعاون مع رجال الجيش والشرطة للقضاء على تلك الجماعات الإرهابية والإجرامية التي تتحالف مع فلول صدام المنهارة والفئات الأخرى الحاقدة ، والتي هدفها القتل وإرتكاب الجرائم الوحشية لزعزعة الأمن وإشاعة الفوضى وعدم الإستقرار في العراق ، لتتمكن من إستغلال الأوضاع لصالحها والإستمرار في قتل وذبح الأبرياء وإراقة الدماء ، لتشبع نهمها وتروي تعطشها في سفك المزيد من الدماء وقتل المزيد من الأبرياء ، ظنا منها بأنها ستستطيع التغلغل في صفوف بعض المضللين والمغرر بهم ، وتتسلق على أكتاف الأخرين إلى كراسي السلطة والحكم في العراق ، تحت مسميات وشعارات جوفاء تخدع بها هؤلاء الحمقى والجهلة من الناس .
Posted by
المحبة والسلام
at
٨:٠٠ ص
0
comments
ثقافة التكفير والتفجير
Posted by
المحبة والسلام
at
٧:٥٥ ص
0
comments
الاثنين، أكتوبر ١٦، ٢٠٠٦
مواطن بحريني يطلق حملة لنبذ التعصب وبث روح التسامح والمواطنة
Posted by
المحبة والسلام
at
٦:٣٨ ص
0
comments
الأحد، أكتوبر ١٥، ٢٠٠٦
الإرهاب ليس له وطن ولا دين ..
Posted by
المحبة والسلام
at
١١:٢٨ ص
0
comments
إنهم باسم الدين يمارسون الإرهاب
بقلم : محمد خليل الحوري
Posted by
المحبة والسلام
at
١١:٢٤ ص
0
comments
حوارالتفجيرات وذبح البشر و إستخدام القوة المفرطة
Posted by
المحبة والسلام
at
١١:١٢ ص
0
comments
من اجل عالم خال من الحروب والنزاعات المسلحة.
Posted by
المحبة والسلام
at
١٠:٥٥ ص
0
comments
الشعوب المحبة للسلام ترفض الحرب
Posted by
المحبة والسلام
at
١٠:٢٢ ص
0
comments
الإرهاب في العالم يتنــامي نتيجة للتعنت الصهيو - أميركي
Posted by
المحبة والسلام
at
١٠:٠٦ ص
0
comments
أيها العقلاء أوقفوا نزيف الدم وقتل الأبرياء
Posted by
المحبة والسلام
at
٨:٣٢ ص
0
comments
